أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
12/03/2010, 01:07:09
827,886 رسائل في 73,029 مواضيع بواسطة 13,099 أعضاء
آخر عضو: كريس
الوقت الحالي : 12/03/2010, 01:07:09
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: الميثودية « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: الميثودية  (شوهد 2701 مرات)
حسام
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,159



WWW الجوائز

husam.husam.el7ad.org

929.husam.el7ad.org

« في: 01/07/2007, 17:54:59 »

«أدلجة» الدين وتوظيفه لخدمة السياسة ظاهرة شهدها تاريخ الإنسانية منذ القدم إلى حد جعل «فولتير» يرى أن الأديان ظاهرة بشرية فالإنسان- على حد زعمه- يخلق الآلهة وليس العكس. ونحن في غنى عن استعراض تواريخ الحضارات الفرعونية وحضارات بلاد الشرقين الأوسط والأقصى لإثبات حقيقة «الحاكم المؤله» بل إن العبرانيين أنزلوا إلههم «يهوه» من عليائه ليقود الجيوش ويسن الشرائع ويتدخل في السلوك اليومي لشعبه المختار، وإذ اعترفت الحضارة اليونانية بقيمة الإنسان ومسؤوليته عن مصيره بحيث «أنسنوا» آلهتهم وأسبغوا عليها صفات البشر الخيرة والشريرة فلم ينعتقوا من فكرة «العناية الإلهية» المنوطة بتحديد مقادير البشرية. أما المسيحية فعلى الرغم من نظرتها الدونية للحياة الدنيوية فقد جعلت «ما لقيصر لقيصر وما لله لله» بل آزرت الحاكم بقوة الإله حين دعت المحكومين إلى طاعته حتى لو كان شريرا استجابة لمشيئة الله الذي يجند الشرير- الحاكم- للانتقام من شرور المحكومين، ولعل هذا يفسر ظاهرة تتويج الباباوات للأباطرة لمنحهم مسحة القداسة ولا غرو فقد أطلق على أكبر وحدة سياسية في العصور الوسطى وحتى مشارف العصر الحديث اسم «الإمبراطورية الرومانية المقدسة» بل كان الإمبراطور- في الواقع- ينفذ مشيئة البابا وإلا استباح دمه بإصدار «قانون الحرمان». ولسنا في حاجة لإثبات أن دعوة الإسلام إلى مبدأ «الشوري» في الحكم لم يجر تطبيقها إلا نادرا- من قبل بعض حكومات المعارضة- بحيث أصبح الحكام «ظل الله على الأرض»، واكتست «الخلافة» لبوسا ثيوقراطيا زائفا. وما يعنينا بصدد موضوع المقال أن أدلجة الدين لخدمة السياسة لا يعني أن العامل الديني يشكل العامل الحاسم في تفسير التاريخ بقدر ما يجري تسخيره كغطاء أيديولوجي لمقاصد وأهداف دنيوية.

• «نجم» البرجوازية


فالنهضة الأوروبية عبرت عن صعود نجم الطبقة البورجوازية التجارية التي خلخلت البنية الإقطاعية دون أن تقضي عليها قضاء تاما، ومع ذلك أسفرت النهضة عن تأكيد مكانة «الإنسان» الذي كان مكبلا بأغلال اللاهوت، وهي التي استبدلته بالعلم النظري والحكمة العملية الموروثة عن اليونان، وأصبح القانون الروماني بديلا للأعراف الجرمانية والتعاليم الأخلاقية الكنسية، لذلك أخذت العلوم الطبيعية والإنسانية تحل محل اللاهوت الذي اختزل المعرفة فيما عرف باسم «الفنون السبعة الحرة» التي اقتصرت مرجعيتها على «الكتاب المقدس». وكانت حركة الإصلاح الديني بالمثل نتاج نجاح البورجوازية في صراعها مع الإقطاع ولو جزئيا، وشهد القرنان السادس عشر والسابع عشر صراعا محموما بين الكاثوليكية والبروتستانتية يضمر في واقعه صراعا اقتصاديا، اجتماعيا في صيغة سياسية قوامها النضال من أجل تحقيق الدولة المدنية الوطنية. بديهي أيضا أن يتخذ هذا الصراع بعدا أيديولوجيا قوامه الدين خصوصا فيما يتعلق بالصراع بين العقل واللاهوت، لقد شهد القرن السابع عشر نشاطا عقليا تجريبيا تمثل في تطوير العلم النظري التأملي الموروث عن اليونان إلى محاولة اكتشاف قوانين الطبيعة ونواميس السلوك البشري في الطبيعة ذاتها، وفي وضعانية المجتمعات، بدلا من التهويمات الدينية واللاهوت.

 
• انتصار العقل


لقد انتصر العقل بامتياز، إلى حد هدد المسيحية في الصميم وفي هذا الصدد قامت المذاهب البروتستانتية المنشقة بدور هام بل ظهرت نحل تكرس الإلحاد، أو تقوض المعتقدات الأساسية للمسيحية الكاثوليكية بل تجاوز الكثيرون من مفكري «الأنوار»ــ من أمثال بولنبروك وفولتير وكتاب الموسوعة ديدروــ الأديان كلية، وان اعترف بعضهم بإله مغاير تمامًا للتصورات اليهودية والمسيحية، وأقرب ما يكون إلى قوة محركة للطبيعة. وعم الشقاق بين المذاهب والنحل البروتستانتية نفسها حتى في انجلترا التي قال عنها «مونتسكيو» «ليس فيها دين» وقال «لورد هرفي»: «إن خرافة المسيحية نسفت الآن في انجلترا». تعاظمت الكتابات المنددة برجال الدين، تكشف عن ترديهم الخلقي، وتهافتهم على المناصب الدينية وحتى السياسية واقتناء الثروات بأساليب وطرق غير مشروعة. ونجم عن ذلك فكرة كثرة الانشقاقات المذهبية، وجنوح بعضها نحو العقلانية، بحيث تخلت عن فكرة «الجبر» إلى «الاختيار»، بما يرسخ البعد الإنساني، ويؤكد على مبدأ التسامح العقدي.

• كفر المفلسين!


كان هذا التطور نتاج التحولات الاقتصادية ــ الاجتماعية، دليل ذلك «أنه في بورصة لندن كان اليهودي والمسيحي والمسلم يتعاملون معًا وكأنهم من دين واحد ولا ينعتون بالكفر إلا المفلسين» وقد لخص «ول ديورانت» أسباب هذا التحول في «تقويض صرح العقيدة المسيحية، وارتباط الكنيسة بالأحزاب السياسية، وازدياد الثروة، ومطالب اللذة في طبقات المجتمع العليا، ودولية الأفكار بفضل التجارة والسفر، والإلمام المتزايد بالأديان والشعوب غير المسيحية، وتكاثر المال وتبادل النقد، وتطور العلم، والإيمان بالأسباب الطبيعية والقوانين المادية، ووفرة الدراسات التاريخية والنقدية للكتاب المقدس.. ومكانة العقل الصاعدة». ولا غرو، فقد كتب «ميدلتون» رسالة عن «تحقيق حر في القوي الاعجازية المزعوم أنها وجدت في الكنيسة المسيحية خلال العصور المتعاقبة» أما «بولنبروك» فقد كشف عن تأثير التحولات الاجتماعية في تعاظم ظاهرة الإلحاد، كما حمل على الفلاسفة والمفكرين المنحازين إلى الدين، فاعتبرهم «معتوهين روحيين» وسخر من العهد القديم ووصفه بأنه محض هراء وأكاذيب، واختزل المسيحية في مجرد الإيمان بالله الواحد.
على أن هذا التطور في الهجوم على الدين لقي معارضة من رجال الدين بطبيعة الحال، فواجهوا الخصوم بهجوم مضاد وبأسلوب مقذع، واعتبروا الإيمان بالدين صمام أمان يحفظ النظام الاجتماعي من الفوضى.

 
• مؤثرات إسلامية


ولا يخالجنا شك في وجود مؤثرات فكرية إسلامية فيما جرى من خلافات دينية في أوروبا عصري النهضة والأنوار، بما لا يتسع المجال لإثباته، وحسبنا الإشارة إلي تأثير الاعتزال والتصوف والأشعرية والفلسفة الرشدية في هذا الصدد . وبنفس الدرجة لا نشك أيضًا في أن ما يجري الآن من صراع محموم بين الغرب والإسلام يعد صورة واضحة ومعبرة عن أدلجة الدين لخدمة السياسة فمشروع الهيمنة الأمريكية اتخذ من الدين قناعًا لتنفيذ مخططاته ووفق هذا المنظور يمكن تفسير الحملة على الإسلام ـ بدعوى محاربة الإرهاب.

• ما هي العقيدة «الميثودية»؟


ظهرت بعض الدراسات المهمة يستفاد منها أن العقيدة الإنجيلية- اليهودية الجديدة تذهب إلى ضرورة التعاون والعمل المشترك بين اليهود ومعتنقي «الميثودية» في الولايات المتحدة من أجل بناء هيكل سليمان في أورشليم تمهيدا لعودة المسيح لخلاص البشرية من خطاياها.
ولعل هذا يفسر إحياء أسطورة قديمة فحواها أن يهوديا يدعي «كارتوفيلس» ضرب السيد المسيح على ظهره وهو يدفعه نحو الصليب قائلا له: «أسرع»، وأن يسوع قال له: «إني ذاهب، ولكنك سوف تبقى حتى أحضر» وأن هذا اليهودي «التائه» ما زال إلى الآن على قيد الحياة منتظرًا عودة المسيح.
ولعل هذا يفسر ذلك الوئام بين اليهودية والميثودية المسيحية الآن، إلى حد إصدار أحد الباباوات مرسوما بتبرئة اليهود من دم المسيح..!!
ظهرت تلك العقيدة في أكسفورد عام 1729 مرتبطة باسم أخوين: هما «جون وتشارلز وسلي» في وقت وهنت فيه شوكة الكنيسة الأنجليكية تحت ضربات الانشقاقات المذهبية البروتستانتية التي تبنت التفكير العقلاني الذي أبدعه مفكرو عصر الأنوار. ولا غروب فقد تحرر اللاهوت المسيحي آنذاك من الغيبيات والمعجزات والخوارق، وباتت المسيحية الكلاسيكية مهددة بالزوال إلي حد أن معظم أفراد الطبقة العليا ألحدوا، أو على الأقل شككوا في الكثير من العقائد والطقوس المسيحية.
وسط هذا المناخ، قام الأخوان «وسلي» بمحاولة إعادة الاعتبار: وذلك بكتابة وإلغاء المواعظ المنافحة عن الكتاب المقدس، بكل ما يحويه من خوارق ومعجزات، بما أهل جون وسلي للترسيم قسيسا في الكنيسة الإنجليكانية.
أما أخوه تشارلز فقد دعم الفكر الكنسي بمنطق منهجي، حيث دافع عن الطقوس التقليدية كتناول العشاء الرباني والتعميد وتقديم القربان.. إلخ.
وأصدر في ذلك كتابه «دعوة جادة إلي حياة تقية مقدسة».
ولما تعاظم أتباعهما، عولا على نشر مذهبهما في أمريكا، وأخذا ينشران الميثودية بين "الهنود الحمر" دون جدوى. بينما انضم الكثيرون من السكان البيض إلى المذهب الجديد، ومعظمهم كانوا من المجرمين المنفيين الذين مارسوا طقوس المذهب بروح عالية من التزمت والتطرف.
وبعد عودتهما إلى لندن أشاعا نزعة التقشف والغلو في مسحة صوفية إشراقية منددة بالعقلانية. إذ أعلن جون وسلي أن المسيح نزع خطاياه لا لشيء إلا لتعويله على الإيمان المطلق، متأثرا في ذلك بغنوصية مذهب «الكويكرز».
ثم رحلا إلي ألمانيا لنشر المذهب عن طريق الوعظ ونجحا في كسب الكثيرين من الأتباع. وعادا إلى لندن لمواصلة الدعوة للمذهب بين عمال مناجم الفحم وكان لوعظهما فعل السحر في جماهير الطبقة الدنيا، حيث لجأ إلى أسلوب التشويق عن طريق الإمعان في الخيال والبراعة في فن التمثيل، فانتشر مذهبهما بين العامة في الحوانيت والشوارع، إلى حد إقامة الصلوات وتلاوة التراتيل، التي جرى جمعها في كتاب عنوانه: «يسوع يا حبيب روحي»، في الأماكن العامة. لذلك انتشر المذهب بين بعض العلمانيين الذين تحولوا إلى دعاة ومبشرين لنشر الميثودية في أرجاء انجلترا واسكتلندا وويلز.
كما انتشر المذهب بين رواد السجون الذين وجدوا فيه تكفيرا عن خطاياهم.

• أهم معتقدات الميثودية


أوجز «ول يورانت» تلك المعتقدات في قوله: «رفض اللجوء إلى العقل لأن الدين يصل إلى أبعد مما يصل إليه المنطق الذي صنعه الإنسان. الاعتماد على الوحي الإلهي والاقتناع الباطن. الإيمان بالأشباح وبالأصل الشيطاني للأصوات الغريبة، وبحقيقة السحر.. وعدم الشك في المعجزات.. الخ» فضلا عن شفاء المرضى بصلوات الجماعة الميثودية التي كان يسفر عنها حدوث التشنجات والهستريا بين الجمهور أثناء أدائها.. وبلغ افتتان العوام به إلى درجة الزعم بأن جون وسلي «نبي من أنبياء الرب».
لذلك كانت طقوس الميثودية بمثابة بلسم لشفاء معاناة الفقراء، أو بالأحرى أشبه بدين شعبي يخاطب مشاعر العوام، لا عقول الصفوة وإذا نجحت في مواجهة نزعات الإلحاد بينهم، إلا أنها ظلت وسيلة للخلاص الفردي عن طريق الزهد في متاع الدنيا طمعًا في فردوس الآخرة.
ومن هنا يمكن اعتبار الميثودية تكريسا لتسلط الطبقة العليا، ومخدرا للطبقة الدنيا، شأنها في ذلك شأن التصوف الطرقي.
ولا غرو فقد أقرت التفاوت الطبقي في المجتمع باعتباره أمرًا طبيعيًا وعادلاً.
من هنا يمكن اعتبارها أسلوبا لتخدير الشعوب عن طريق الدين، خصوصا بعد تفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية نتيجة الحروب الطويلة الدامية.
لقد كانت تستهدف المصادرة على النزعات والحركات الراديكالية، الإصلاحية والثورية ذات التوجه الاشتراكي، تلك التي تبنتها الطبقات الفقيرة والمستضعفة.
لقد كانت حركة سلبية على المستوي العقدي والثقافي، إذا خاصمت العقل لصالح العواطف والمشاعر الانفعالية. ولعل هذا يفسر تنديد مفكري «عصر الأنوار» بمعتقداتها التي تستهدف «الهروب من الهلاك الدنيوي إلى طلب الآخرة وذلك بالموت الفادي الذي ماته المسيح».
يشي هذا العرض الموجز بحقيقة توظيف الدين لخدمة السياسة بصورة تسيء إلى التعاليم الدينية ذاتها. أو بالأحرى تسخيره لتخدير الشعوب، خصوصا إبان المراحل الحرجة التي تعاني فيها الطبقات المستضعفة من ويلات الطبقة المتسلطة.
لقد كانت انجلترا تمر بمرحلة مفصلية في تاريخها، حيث بدأت إرهاصات الصراع الطبقي نتيجة تراكم الثروة في أيدي البورجوازية التجارية والصناعية الناشئة. ولتمييع هذا الصراع- الذي تفجر فيما بعد- كانت «الميثودية» بمثابة محاولة لوقفه عن طريق تزييف الوعي. ويشهد على ذلك انتشارها بين طبقة النبلاء الإقطاعيين إلى جانب الطبقة العاملة علي السواء، لمواجهة البورجوازية الناشئة بما تحمله من طموحات في التغيير، وذلك بعزلها عن الطبقة الكادحة التي تشكل حليفها الطبيعي لإحداث هذا التغيير ووقف عجلة التطور.
كما يشي العرض أيضًا- ويفضح في الوقت ذاته- دعاوي الإدارة الأمريكية المتحالفة مع الحركة الصهيونية لتنفيذ مخطط استراتيجي بعيد المدى وتغليفه بإيديولوجية دينية.
كما يفسر العرض تردي تلك الدعاوي المؤسسة علي صيغة دينية قوامها الأسطورة والخرافة بما يسيء إلى الدين نفسه. بما يحمله من مبادئ الحرية والثورية والعدالة الاجتماعية.
ويفسر أخيرًا، أخطاء السياسة الأمريكية اللاعقلانية وتصميمها على تنفيذ مخططها البائس، برغم ما حل بها من هزائم، وما نجم عنها من كوارث، لا لشيء إلا أن سياسة الإدارة الأمريكية تعول على مساندة نحو خمسين مليونا من الميثوديين في الولايات المتحدة.
وإذا كان للتاريخ من دروس وجب استيعابها، فتكمن أساسا في عجز الميثوديين الأوائل في وقف حركته، إذ آل مصير مذهبهم إلي الخفوت والفشل. وهو نفس المصير الذي ينتظر الميثوديين الجدد لا محالة، لا لشيء إلا لأن الصيرورة التاريخية بقوانينها الحتمية أقوى من أن توقفها الأساطير والخرافات اللاهوتية الموروثة عن عصور الظلام.


* باحث مصري (عن "الأهالي")

"شكرا لك":
*
سجل

يا مستغلى العالم اتحدوا......oppressed of the world unite
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول .......... لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول ............ لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس موضوعاتى
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: الميثودية « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.046 ثانية مستخدما 31 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank